قام فريق من الشباب البريطانيين في فكرة لافته للإهتمام بربط طائرة من الورق المقوى مجهزه بكاميرا رقمية وجهاز تتبع عن طريق الأقمار الصناعية GPS وإطلاقها بواسطه بالون كبير من الهيليوم وإطلاقها في الهواء لتصل الطائرة إلى إرتفاع 27 كلم عندها إنفجر بالون الهيليوم بتأثير تغير طقس الغلاف الجوي لتقوم الكاميرا مسبقة البرمجة المثبته على جسد الطائرة الورقية بأخذ صور عالية الدقة HD للغلاف الجوي وقام الفريق بإطلاق البالون من نقطه تبعد حوالي 80 كلم من مدينه مدريد الأسبانية بعد أخذ الإذن من السلطات الأسبانية لهذه العملية.

أخذ البالون فترة ساعة ونصف قبل أن ينفجر وإستغرق الفريق للوصول إلى الطائرة بعد أن حطت على الأرض ساعة ونصف بحيث حطت الطائرة على غابة تبعد عنهم حوالي الـ 100 كلم بحيث قامو بتعقب الطائرة عن طريق جهاز التتبع المثبت عليها. وقد بلغت قيمه هذه التجربه 13 ألف دولار أمريكي وسميت الطائرة باريس ووضعت صورة الشهيرة الأمريكية باريس هيلتون تيمنا بإسم الطائرة PARIS إختصارا للكلمات (Paper Aircraft Released Into Space) ويقول الفريق أنه سيكون سعيدا بإعادة التجربة مرة أخرى. وبالأخص بعد أن عرفت طائرتهم بأنها أول طائرة ورقية في التاريخ تصل إلى هذا الحد من الإرتفاع.

صور الطائرة وتجهيز العمل:

صور ألتقطت من الطائرة:

صور للطائرة بعد سقوطها:

فيديو:

YouTube Preview Image

مصادر