الورقة التي تحتوي “خربشات” و التي كتب عليها العالم الفيزيائي أينشتاين معادلته الشهيرة التي نقلت عالم الفيزياء إلى مرحلة جديدة وهي (الطاقة = الكتلة x مربع سرعة الضوء E=MC2), بالاضافة الى وثائق أخرى خاصة بحياة أينشتاين من بينها اعلان زواجه و رسالة تحتوي على اقتراح قدمه لحل الازمة بين العرب و اليهود و رسالة من بنت صغيرة تقترح عليه قص شعره ليبدو بشكل افضل تم طرحها مؤخرا للعرض لأول مرة في أحد الجامعات اليهودية و الكترونيا، تفاصيل هذه الوثائق في هذا المقال.


أينشتاين الذي توفي عام 1955 قام بترك وثائقه الخاصة في جامعة القدس العبرية التي شارك هو شخصيا بتأسيسها واللتي وصل عددها الى 80 ألف وثيقة, وقد نشرت الجامعة عدد معين من هذه الوثائق و ليس جميعها و سيتم ترجمة الوثائق الى الانجليزية فمعظمها مكتوب باللغة الألمانية وذلك في اطار مشروع طرح جميع وثائق أينشتاين الخاصة لتكون على بعد ضغطة واحدة من الجمهور حسب ما صرح به البروفيسور المسؤول عن الملكية الفكرية لأينشتاين (هانوك جتفروند \ Hanoch Gutfreund).

أهمية هذه الوثائق لا تكمن فقط في اشباع فضول الناس تجاه الشخص الذي أحدثت أفكاره ثورة في عالم الفيزياء و لكنها مهمة أيضا كاداة تعليمية و بحثية توضح تفاصيل ومراحل التطور الفكري لهذا العالم الفذ. صورة للمعادلة الشهيرة (E=MC2) بخط إينشتاين.

لم تخلو هذه الوثائق من تفاصيل حميمة لحياة ألبيرت آينشتاين الشخصية فمن بين تلك الوثائق، رسائل غرام أرسلها أينشتاين لزوجته الثانية (إلسا \ Elsa) بينما كان لازال متزوجا من زوجته الأولى(ميليفا \ Mileva).

كما احتوت المجموعة على شهادات و رسائل موجهة من إحدى المدارس الثانوية الى أهم علماء الفيزياء في العالم في ذلك الوقت، ومنها رسالة احتفظ بها اينشتاين من فتاة صغيرها عمرها ست سنوات تقترح عليه قص شعره ليبدو بشكل أفضل.

وثيقة تحتوي توقيع أينشتاين.


و لعل أهم وثيقة في مجموعة وثائق أينشتاين هي رسالة كتبها أينشتاين لمحرر جريدة (فلسطين \ Falastin) حيث اقترح فيها عقد مجلس سري لفض النزاع بين اليهود والعرب وكانت رؤيته لفض هذا النزاع هي تكوين مجلس مكون من ثمانية شخصيات عربية ويهودية تتضمن طبيب و رجل دين و رجل قانون و ممثل لاتحاد معين من كل من الطرفين العربي و اليهودي و أن يجتمعوا كل اسبوع بشكل سري لمناقشة ما كان يعرف آنذاك بالانتداب البريطاني في فلسطين.




























انشتاين رجل غير مسار التاريخ ، رغم كل شيء لا استطيع الا ان انحني امام علم هذا الرجل
فكما قال الرسول صلى الله عليه و سلم : “إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” رواه مسلم ، و انشتاين لم ينقطع علمه و لا عمله …..
الحديث الذي استشهدت به
يختص بالمسلم
ان ثواب اعماله لا تنقطع بوفاته
بل تستمر عن طريق العلم الذي يورثه او الصقة الجارية التي يتركها او الولد الصالح الذي يدعوا له
وهذه لا تنطبق على من مات على غير الاسلام ولو دام علمهم الى قيام الساعه
متى ما فقد اهم جزء في علاقة العبد بربه وهي الايمان به
والايمان لا يقبل من العبد بغير الاسلام
يقول الله تعالى ان الدين عند الله الإسلام
على اي حال يبقى لكل عالم ومفكر خدم البشريه الاحترام والتقدير منا له على عمله في الدنيا
اخ :تركي الذروي
كلامك صحيح و لكن قولك ((استفاد من علمه في الدنيا أما الآخرة فهو في نار تلظى ولا نشك في ذلك))
فأنت لا تدري الله وحده العالم لا تحكم على كيفك .. الله وحده الاعلم يدخل من الجنة و يدخل من النار.