أستغرق الفنان الألماني “ثيو جانسن \ Theo Jansen” ما يزيد عن 20 عاما ليبدع ما عرف لاحقا بأنه أحد أعقد الإبتكارات الفن-هندسية اليوم.. فهو يقدم جيلا جديدا من الأجهزة والآلات التي تتغذى على الرياح لتحصل على طاقتها منها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. أغلق عينيك قبل أن تكمل.. وتخيل معي للحظة أني طلبت منك أن تقوم بهندسة آلات يصل وزن الواحدة لعدة أطنان وتتحرك وتخزن طاقتها لوحدها وبإمكانها أن تسير مئات الكيلومترات بدون أي مساعدة خارجية بدون أن تستخدم العجلات وبدون أن تستخدم أي من إختراعات اليوم (إلكترونيات كاميرات وغيرها) ويمكنها أن تتحسس المخاطر الأساسية كالبحر والطين والعواصف وأن تتخذ إجراءات لحماية نفسها منها.. هل تخيلت! إذا شاهد هذه الآلة العجيبة.

هذه الآلة العجيبة هي الإجابة لكل التخيلات التي سبق وأن ذكرتها لكم في المقدمة!! ولشرح تعريفي مبسط عن هذه الآلات العجيبة وكيفية عملها في حركتها وما هي أليات التحسس وإتخاذ القرار لعقلها البسيط شاهد هذه المحادثة التي ألقاها ثيو جانسن في TED.. المحادثة مترجمة للعربية وستعمل الترجمة بشكل تلقائي.

يا إلهي! هل لاحظتم مدى تعلقه في هذه النماذج.. إنها مجرد أنابيب بلاستيكية وقوارير مشروبات غازية وبعض الحبال المقاومة!

له الحق في ذلك.. فإن هذا العمل الفني فتح أبوابا كانت مقفلة أمام جيل جديد من الروبوتات والمحركات والآلات التي يمكن تطبيقها في آلاف المجالات في حياتنا على الأرض في الزراعة والصناعة وحتى في مجال إكتشاف الكواكب الأخرى خارج الأرض.

أتريدون المزيد؟ شاهدوا المجموعة التالية من الصور لبعض هذه الإبتكارات العجيبة.

من أعقد الأعمال الفنية اليوم: تتغذى على الرياح ولديها عقل مذهل ببساطته!

من أعقد الأعمال الفنية اليوم: تتغذى على الرياح ولديها عقل مذهل ببساطته!

من أعقد الأعمال الفنية اليوم: تتغذى على الرياح ولديها عقل مذهل ببساطته!

فيما يلي مجموعة من بعض مقاطع الفيديو لهذه الآلات وهي تعمل.

فيديو 1.

فيديو 2.

فيديو 3.

YouTube Preview Image

فيديو 4.

مصادر

  • المعلومات والصور بواسطة 1, 2, 3, 4